كلمة الزعيم إلى القوميين المحتفلين والمهنئين

النهضة، بيروت،
العدد 108،
5/3/1938


أيها القوميون،
إنّ العواطف النبيلة والإحساسات الكبيرة التي أبديتموها بمناسبة ذكرى مولدي قد وقعت من قلبي موقعاً كبيراً. فقد لمست فيها يقظة أمتي وتنبهها، لأنني أدرك جيداً أنّ هذا الإكرام العظيم ليس مقصوداً به شخصي من حيث إنّي إنسان موجود، بل ما أمثّل من آمال الأمة ورغائبها.
إني شاعر كل الشعور بآمالكم في مظاهر ابتهاجكم وبحاجاتكم في ساعات تقدماتكم. وفي هذه الساعات التي تتوجهون بها إليَّ يزداد يقيني بصحة توجهي. فأشكر لكم ما أظهرتم نحوي. وإني على العهد مقيم.

أنطون سعاده

__________________

- الأعمال الكاملة بأغلبها عن النسخة التي نشرتها "مؤسسة سعاده".
- الترجمات إلى الأنكليزية للدكتور عادل بشارة، حصلنا عليها عبر الأنترنت.
- عدد من الدراسات والمقالات حصلنا عليها من الأنترنت.
- هناك عدد من المقالات والدراسات كتبت خصيصاً للموقع.